الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

502

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : قال لرجل : بأي شيء تعالجون محمومكم إذا حمّ ؟ قال : أصلحك اللّه ! بهذه الأدوية المرّة بسفايَج والغافث وما أشبهه . فقال : سبحان اللّه ! الذي يقدر أن يبرأ بالمرّ يقدر أن يبرأ بالحلو ، ثمّ قال : إذا حمّ أحدكم فليأخذ إناء نظيفاً ، فيجعل فيه سكّرة ونصفاً ، ثمّ يقرأ عليه ما حضر من القرآن ، ثمّ يضعها تحت النجوم ويجعل عليها حديدة ، فإذا كان في الغداة صبّ عليه الماء ومرسه ( 1 ) بيده ثمّ شربه ، فإذا كانت الليلة الثانية زاده سكّرة أخرى فصارت سكّرتين ونصفاً ، فإذا كانت الليلة الثالثة زاده سكّرة أخرى ، فصارت ثلاث سكّرات ونصفاً . ( 2 ) ‹ ص 1 › - الكليني : إسحاق ، قال حدّثني الحسن بن ظريف ، قال : اختلج في صدري مسألتان أردت الكتاب فيهما إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) ، فكتبت أسأله عن القائم ( عليه السلام ) إذا قام بما يقضي ، وأين مجلسه الذي يقضي فيه بين الناس ؟ وأردت أن أسأله عن شيء لحُمّى الربع ، فأغفلت خبر الحمّى . فجاء الجواب : سألت عن القائم ( عليه السلام ) فإذا قام قضى بين الناس بعلمه كقضاء داود ( عليه السلام ) ، لا يسأل البيّنة ، وكنت أردت أن تسأل لحُمّى الربع فأنسيت ، فاكتب في ورقة وعلّقه على المحموم ، فإنّه يبرأ بإذن اللّه إن شاء اللّه : ( يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ) ( 3 ) ، فعلّقنا عليه ما ذكر أبو محمّد ( عليه السلام ) فأفاق . ( 4 ) رقية للحمّى والصداع : ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : يكتب للحمّى

--> ( 1 ) - مَرِسَ مَرْساً الدواء : نقعه في الماء ، ومرثه باليد حتّى تنحلّ أجزاؤه . المنجد : 755 . ( 2 ) - الكافي : 8 / 265 ح 386 ، بحار الأنوار : 62 / 106 ح 36 ، وسائل الشيعة : 25 / 103 ح 31328 . ( 3 ) - الأنبياء : 21 / 69 . ( 4 ) - الكافي : 1 / 509 ح 13 ، كشف الغمة : 2 / 413 س 3 ، الخرائج والجرائح : 1 / 431 ح 1 ، الدعوات للراوندي : 209 ح 567 بتفاوت يسير ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 431 ، بحار الأنوار : 50 / 264 ح 24 ، و 95 / 31 ضمن ح 15 ، و 66 ح 46 .